في الوقت الراهن، باتت مسألة الأمن هاجسًا بالغ الأهمية لجميع الأسر. فالمجرمون اليوم أكثر احترافية، وتتطور تقنياتهم باستمرار. وكثيرًا ما نسمع في الأخبار عن أماكن ومواقع السرقة، حيث نجد أن المسروقات مجهزة بأجهزة مضادة للسرقة، لكن هذا لا يمنع اللصوص من استغلال الفرصة. فكيف نضمن أمن الشركات والمنازل بفعالية؟ أعتقد أن الحل يكمن في اليقظة المستمرة والاعتماد على أنظمة الإنذار المتطورة. ويُعدّ جهاز إنذار الأبواب والنوافذ المضاد للسرقة، المتوفر حاليًا في الأسواق، منتجًا ممتازًا في هذا المجال.
الآن، يدرك الناس صعوبة فتح الأبواب بالقوة، لذا يبدأون من النوافذ. لذلك، قد يفتح اللصوص أبواب ونوافذ المنازل في أي وقت. في الوقت الحالي، قام العديد من الأشخاص بتركيب أجهزة إنذار ضد السرقة للأبواب والنوافذ في منازلهم. أصبحت هذه الأجهزة رخيصة وسهلة التركيب. يكفي تثبيت الجهاز الرئيسي والشريط المغناطيسي على النافذة وإطارها على التوالي، مع مراعاة ألا تتجاوز المسافة بينهما 15 ملم. عند محاولة فتح النافذة، يُصدر الجهاز إنذارًا قويًا لتنبيه السكان بوجود متسلل، كما يُحذر من اكتشاف المتسلل ويُجبره على المغادرة. يمكن استخدام هذه الأجهزة أيضًا في المكاتب وواجهات المحلات.
لا تقتصر أهمية أجهزة إنذار الأبواب والنوافذ العادية على دورها الرئيسي في مكافحة السرقة فحسب، بل إنها مفيدة للغاية في حالة أخرى. فالعائلات التي لديها أطفال، وخاصةً أطفال ما قبل المدرسة، يتميزون بفضولهم وحبهم للجري واللعب. لذا، فإن تركيب أجهزة إنذار الأبواب والنوافذ يمنع الأطفال من فتحها عن طريق الخطأ، مما قد يُعرّضهم للخطر، لأن صوت الإنذار يُنبه الأهل في الوقت المناسب.
وقت النشر: ٢٧ يوليو ٢٠٢٢

